جعفر شرف الدين
94
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور )
لَمَّا بتثقيل اللام ونصبها ، وتضعيف الميم « 1 » وزعم أنها في التفسير الأول « إلّا » وأنّها من كلام العرب . وقال تعالى : وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ [ الآية 36 ] وهو ليس من « أعشى » و « عشو » ، إنّما هو في معنى قول الشاعر [ من الطويل وهو الشاهد السابع والستون بعد المائتين ] : إلى مالك أعشو إلى مثل مالك كأنّ « أعشو » : أضعف ، لأنه حين قال « أعشو إلى مثل مالك » كان « العشو » : الضعف وحين قال : « أعشو إلى مثل مالك » أخبر أنه يأتيه غير بصير ، ولا قوي . كما قال [ من الطويل وهو الشاهد الثامن والستون بعد المائتين ] : متى تأته تعشو إلى ضوء ناره تجد حطبا جزلا ونارا تأجّجا « 2 » . أي : متى ما تفتقر ، فتقصد إلى ضوء ناره ، يغنك . وقال تعالى : فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ [ الآية 53 ] بجمع « أساور » و « أسورة » وقرأ بعضهم ( أساورة ) « 3 »
--> ( 1 ) . هي في السبعة 586 إلى عاصم ، وحمزة وابن عامر في رواية ، وأبدل في التيسير 196 هشاما بابن عامر ؛ وأهمل في البحر 8 / 15 هشاما وابن عامر ، وذكر زيادة الحسن وطلحة والأعمش وعيسى ، وعلى هذه القراءة ، رسم المصحف الشريف . ( 2 ) . البيت ملفق من صدر للحطيئة عجزه هو : تجد خير نار عندها خير موقد وعجز بيت لعبد اللّه بن الحر صدره هو : متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا الكتاب وتحصيل عين الذهب 1 / 445 و 446 ؛ ومجالس ثعلب 467 ، والإنصاف 2 / 309 ؛ وشرح المفصل 7 / 53 ، و 10 / 20 ، و 2 / 66 ، و 4 / 478 ، و 7 / 45 ، و 53 ؛ والخزانة 3 / 660 ؛ والدرر 2 / 166 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 439 ؛ ومجالس العلماء 220 ؛ وأمالي ابن الشجري 2 / 278 ؛ وديوان الحطيئة 161 ، ( 3 ) . هي قراءة نسبت في معاني القرآن 3 / 35 إلى يحيى بن وثاب ، وفي الطبري 25 / 82 ، إلى عامة قراء المدينة ، والبصرة ، والكوفة ؛ وفي حجّة ابن خالويه 295 إلى القرّاء ، إلّا عاصما ، في رواية حفص ، وفي الكشف 2 / 259 ، والتيسير 197 ، إلى غير حفص ؛ وزاد عليه في الجامع 16 / 100 ابن مسعود ، وأبيّا ؛ وفي البحر 8 / 23 إلى الجمهور . أمّا قراء أسورة ، ففي معاني القرآن 3 / 35 إلى أهل المدينة ، والحسن ؛ واقتصر في الطبري 25 / 82 على الحسن ؛ وفي السبعة 587 إلى عاصم ، وفي حجّة ابن خالويه 295 إلى عاصم ، في رواية حفص ؛ وفي الكشف 2 / 259 ، والتيسير 197 ، والجامع 16 / 100 ، إلى حفص ؛ وفي البحر 8 / 23 ، إلى الحسن ، وقتادة ، وأبي رجاء ، والأعرج ، ومجاهد ، وابن حيوة ، وحفص .